رواية آفندار
رواية آفندار تفتح باب الحكاية من هذه اللحظة: اشتهرت قبل أن أعتاد على اسم الولادة بفاتنة المجالس، حتى ولم أكن قد أكملت العاشرة من عمري، فجمالي الطاغي كما سمّاه جلالة الملك فؤاد الأول في المرة الأولى التي عرضني فيها أبي على بصر معاليه، كان سرًّا من أسرار شعوري المبكر بنشوة غريبة تغزو روحي كلما خلَبت عيون من حولي منحنيات جسدي أو... اكتشف كيف تتكشف الخيوط حتى النهاية.
اشتهرت قبل أن أعتاد على اسم الولادة بفاتنة المجالس، حتى ولم أكن قد أكملت العاشرة من عمري، فجمالي الطاغي كما سمّاه جلالة الملك فؤاد الأول في المرة الأولى التي عرضني فيها أبي على بصر معاليه، كان سرًّا من أسرار شعوري المبكر بنشوة غريبة تغزو روحي كلما خلَبت عيون من حولي منحنيات جسدي أو التواءات شعري المنسدل. لسنوات ظننت أنها نشوة السعادة الأبدية. غير أنها لم تكن إلا سكرة من سكرات الموت المحتوم.
آراء العملاء في رواية آفندار
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يشارك رأيه.