رواية ختام برائحة المسك
رواية ختام برائحة المسك تفتح باب الحكاية من هذه اللحظة: ليست “ختام” في هذه الرواية سوى رمز للإنسان العربي بهمومه وأحلامه وإخفاقاته وانتصاراته، فقد واجهت “ختام” ببساطتها تعقيدات الحياة في رحلة الهجرة من الوطن المحتل بحثًا عن مصدر رزق وحياة كريمة برفقة شريكها؛ لتظل في صراعها مع الحياة باحثة عن مكان وزمان لحلمها البسيط في أن تعيش حياةً بلا... اكتشف كيف تتكشف الخيوط حتى النهاية.
ليست “ختام” في هذه الرواية سوى رمز للإنسان العربي بهمومه وأحلامه وإخفاقاته وانتصاراته، فقد واجهت “ختام” ببساطتها تعقيدات الحياة في رحلة الهجرة من الوطن المحتل بحثًا عن مصدر رزق وحياة كريمة برفقة شريكها؛ لتظل في صراعها مع الحياة باحثة عن مكان وزمان لحلمها البسيط في أن تعيش حياةً بلا منغصات. وكما تعدَّدت الأزمنة في الرواية، كذلك تعدَّدت البيئات والأمكنة، بداية من فلسطين المحتلة، مرورًا بلبنان والأردن وسوريا، ثم الإمارات التي تجد «ختام» فيها وطنًا وملجأً لها ولأبنائها، وتنتهي الرواية بالعودة إلى مشهد البداية في محاولةٍ لإقناع القارئ بأنه أمام عملٍ حقيقي، وليس مجرد خيال كاتبة قررت الانطلاق إلى فضاء الرواية.
آراء العملاء في رواية ختام برائحة المسك
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يشارك رأيه.