رواية كدمبل (مطر الدم)
رواية كدمبل (مطر الدم) تفتح باب الحكاية من هذه اللحظة: في آخر الليل في صدر القحمة كلام مؤجل عن رجل حمل ليل الحكايات على وتر، وعن مكتبة سقطت كقشرة لم تعد تحمي ما تحتها، وعن طيور تهاوت. وكان في صدرها أيضًا موعد آخر فجر يقترب، ومعه سيارة تحمل شخصين إلى عتبة القرية أحدهما يعرف البيت من ذاكرته، والثاني سيعرفه من خوفه. سيجيء الفجر لا ليغلق الحساب... اكتشف كيف تتكشف الخيوط حتى النهاية.
في آخر الليل في صدر القحمة كلام مؤجل عن رجل حمل ليل الحكايات على وتر، وعن مكتبة سقطت كقشرة لم تعد تحمي ما تحتها، وعن طيور تهاوت. وكان في صدرها أيضًا موعد آخر فجر يقترب، ومعه سيارة تحمل شخصين إلى عتبة القرية أحدهما يعرف البيت من ذاكرته، والثاني سيعرفه من خوفه. سيجيء الفجر لا ليغلق الحساب، بل ليضاف إلى دفتر الأيام التي لا تنتهي إلا لتبدأ مرة أخرى. هكذا انطفأ اليوم الرابع عشر: موت خفيف الصوت ثقيل الأثر، سوق يضمد تشققها بالخشب، لا جنازة ولا موسيقى يترك تحت الحجارة من يسقط، كما تترك حجارة كثيرة لا تملك اسما في سجلات الناس ويبقى وتر واحد.. يكفي أن نضع عليه إصبعًا لنتذكر كيف يمكن لصوت صغير أن يحمل قرية كاملة إلى الغد.
آراء العملاء في رواية كدمبل (مطر الدم)
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يشارك رأيه.