رواية براءة ظلمه

رواية براءة ظلمه

  • المؤلف: رحمة نبيل
  • الفئة: روايات وقصص وشعر

رواية براءة ظلمه تفتح باب الحكاية من هذه اللحظة: “لطالما تستهوي النفس سجنها” للوهلة الأولى قد تظن أن تلك المقولة ما هي سوى مجرد هراء، ولكن لحظة لتفكر في الأمر ثواني فقط، ستجد أنها أكثر المقولات صدقًا، فلطالما كنا نفضل الظلام عن النور، نستأنس للحزن أكثر من الفرح، نرتاح بالبكاء أكثر من الضحك، نميل للأسود أكثر من الأبيض، حتى أننا نصبناه... اكتشف كيف تتكشف الخيوط حتى النهاية.

“لطالما تستهوي النفس سجنها” للوهلة الأولى قد تظن أن تلك المقولة ما هي سوى مجرد هراء، ولكن لحظة لتفكر في الأمر ثواني فقط، ستجد أنها أكثر المقولات صدقًا، فلطالما كنا نفضل الظلام عن النور، نستأنس للحزن أكثر من الفرح، نرتاح بالبكاء أكثر من الضحك، نميل للأسود أكثر من الأبيض، حتى أننا نصبناه ملكاً على عرش الألوان، لذا لا تتعجب عندما أخبرك أن النفس تستهوي سجنها طالما فضلت الجانب المظلم فما المانع من أن تألف سجنها؟؟ عندما تسأل شخص ما هل تفضل السجن أم الحرية؟ تكون إجابته دون تفكير هي (الحرية بالطبع). ولكن إذا فكر ولو للثانية واحدة سيعلم أن الإجابة الصحيحة هي (السجن). شيدنا سجون لأنفسنا وعشنا بها لسنوات وسنوات حتى ألفناها ولم نعد نتقبل الحرية، عشقنا جدران تلك السجون التي بنيناها من الوحدة، أو الشعور بالذنب، أو الكره، أو الخوف، لا يهم ما هو السجن الذي تسجن نفسك به، فسيظل بالنهاية سجن، وأبشع أنواع السجون هو سجن الظُلم، أن تظلم نفسك فتكون القاضي والجلاد وتحكم على نفسك بالسجن الأبدي، فهل ستظل معتزلًا العالم داخل جدران سجنك إذا ما وأتتك الفرصة للتحرر أم تنبذ ذلك العفو وتتقدم بطلب لمدّ فترة سجنك؟ ماذا إن اقتحم أحدهم سجنك الخاص وعبث بقوانينك التي وضعتها لنفسك؟

آراء العملاء في رواية براءة ظلمه

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يشارك رأيه.

اترك تقييمًا